الاثنين، 15 ديسمبر 2014

76- قد نبهنا الله على ترك اﻻختيار وإسقاط التدبير، حيث ﻻ علم لنا ، قال تعالى {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم ﻻ تعلمون} ، فإذا كنت ﻻ تنازعه فى أنه هو العالم بالخير والشر، وبان  لك بتجربتك لنفسك فى نفسك بسوء اختيارك، فكم من مرة أوقعت نفسك فيما ﻻ خير فيه وﻻ منفعة (عصام أنس الزفتاوى).
75 - قال أهل السنة والجماعة: "اﻹيمان قول وعمل"، ومن العمل بالتوحيد : إسقاط التدبير وترك اﻻختيار، أم تراك تدعى لنفسك من اﻷلوهية ما يطلعك على الغيب، فتحسن التدبير واﻻختيار. من ﻻ يعلم الغيب أنى يدبر ويختار (عصام أنس الزفتاوى).
74- اختار لك الراحة واخترت لنفسك التعب، اختار لك السعادة واخترت لنفسك الشقاوة، اختار لك المنفعة واخترت لنفسك المضرة، اختار لك المصلحة واخترت لنفسك المفسدة، فسبحان الله {قتل اﻹنسان ما أكفره}. راحتك وسعادتك ومنفعتك ومصلحتك علمها من خلقك وخلقها فاختزنها فى شريعته، وأنزلها على خير خلقه صلى الله عليه وسلم، (عصام أنس الزفتاوى).
73- اختياره شرعه، فحيث خالفت شرعه فقد اخترت لنفسك بنفسك غير ما اختاره لك، فﻻ تلومن إﻻ نفسك (عصام أنس الزفتاوى).
72- اختياره : شرعه، وما اختار لك إﻻ العمل بالشريعة، فحيث كانت الشريعة كان اختيار الله . ومن سعى فى العمل بها فما اختار إﻻ ما اختاره الله وما دبر إﻻ ما دبر  الله. العمل بالشريعة فى كل نفس ولمحة وحركة ولفتة. العمل بالشريعة عﻻقة دائمة بين العبد والمعبود، ومسئولية ملقاة على كل مكلف فى نفسه، وما التصوف -بإجماع أهله العارفين به-  إﻻ العمل بالشريعة على وجه المتابعة ﻻ غير (عصام أنس الزفتاوى).
71- قد ضمن لك السﻻمة والنجاة والسعادة والمنفعة فى اختياره ﻻ فى اختيارك، فلو آمنت به حق اﻹيمان ما تركت اختياره ﻻختيارك (عصام أنس الزفتاوى).
70- من لازم اﻹيمان بالغيب: تفويض المستقبل لعﻻم الغيوب، كيف تدبر فيما ﻻ علم لك به (عصام أنس الزفتاوى).