76- قد نبهنا الله على ترك اﻻختيار وإسقاط التدبير، حيث ﻻ علم لنا ، قال تعالى {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم ﻻ تعلمون} ، فإذا كنت ﻻ تنازعه فى أنه هو العالم بالخير والشر، وبان لك بتجربتك لنفسك فى نفسك بسوء اختيارك، فكم من مرة أوقعت نفسك فيما ﻻ خير فيه وﻻ منفعة (عصام أنس الزفتاوى).
الاثنين، 15 ديسمبر 2014
74- اختار لك الراحة واخترت لنفسك التعب، اختار لك السعادة واخترت لنفسك الشقاوة، اختار لك المنفعة واخترت لنفسك المضرة، اختار لك المصلحة واخترت لنفسك المفسدة، فسبحان الله {قتل اﻹنسان ما أكفره}. راحتك وسعادتك ومنفعتك ومصلحتك علمها من خلقك وخلقها فاختزنها فى شريعته، وأنزلها على خير خلقه صلى الله عليه وسلم، (عصام أنس الزفتاوى).
72- اختياره : شرعه، وما اختار لك إﻻ العمل بالشريعة، فحيث كانت الشريعة كان اختيار الله . ومن سعى فى العمل بها فما اختار إﻻ ما اختاره الله وما دبر إﻻ ما دبر الله. العمل بالشريعة فى كل نفس ولمحة وحركة ولفتة. العمل بالشريعة عﻻقة دائمة بين العبد والمعبود، ومسئولية ملقاة على كل مكلف فى نفسه، وما التصوف -بإجماع أهله العارفين به- إﻻ العمل بالشريعة على وجه المتابعة ﻻ غير (عصام أنس الزفتاوى).
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)