الاثنين، 15 ديسمبر 2014

72- اختياره : شرعه، وما اختار لك إﻻ العمل بالشريعة، فحيث كانت الشريعة كان اختيار الله . ومن سعى فى العمل بها فما اختار إﻻ ما اختاره الله وما دبر إﻻ ما دبر  الله. العمل بالشريعة فى كل نفس ولمحة وحركة ولفتة. العمل بالشريعة عﻻقة دائمة بين العبد والمعبود، ومسئولية ملقاة على كل مكلف فى نفسه، وما التصوف -بإجماع أهله العارفين به-  إﻻ العمل بالشريعة على وجه المتابعة ﻻ غير (عصام أنس الزفتاوى).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق