السبت، 23 أغسطس 2014

58) إرادة النفس:

كل من أراد نفسه فما أراد نفسه، ومن أراد غيره فقد أراد نفسه (حضرة بهاء الدين شاه نقشبند قدس سره ت 791 ه)
***
توضيح :

من أراد نفسه دون ربه يخسر نفسه فى النهاية فلو كان يريدها حقيقة كان خالفها وجاهدها ولم يطعها فى مرضاة الله، فمن أراد نفسه فى البداية أهلكها فى النهاية. ومن تغلب على نفسه وأراد الله سبحانه وتعالى وتعبده بتقديم الغير على النفس وتغلب على نفسه وأنانيتها وحبها لذاتها فقد نجا بنفسه فى النهاية.
ولهذا نقول بالعامية لمن يفخر بأن عمل خيرا ﻵخر: اللى بيعمل خير بيعمله لنفسه؛ ﻷن ثوابه عائد إليه فى النهاية لو أراد به وجه الله والنجاة يوم القيامة.
ويكون حل العبارة حل معنى وإعراب هكذا: من أراد نفسه فى الدنيا الفانية فما أراد نجاة نفسه فى الدار اﻵخرة، ومن أراد غير نفسه بالبذل والعطاء واﻷثرة لوجه الله تعالى فقد أراد نجاة نفسه فى اﻵخرة . هل اتضح المعنى يا دكتورة Bdreeyah Sateeya Fathoni

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق